Follow @nawaf

تجربة انجاز موقع في ٣ ساعات !

هذه التدوينة بقيت كمسودة لـ٣ سنوات بالتمام للأسف .. قاتل الله الكسل :(

في أحد الأيام استيقظت من النوم .. وفجأة لمعت في رأسي فكرة
فكرة موقع لتنظيم المسابقات على تويتر بـ ٣ خطوات فقط
يتكّون الموقع ببساطة من ٣ أعمدة
العمود الأول تكون فيه جميع الإجابات / التغريدات بناءا على هاشتاق معين
في حال إذا كانت الإجابة صحيحة أو التغريدة مناسبة للهاشتاق ستضغط عليها وتنتقل للعمود الثاني
العمود الثالث فيه زر واحد عند الضغط عليه سيقوم البرنامج بإختيار تغريدة عشوائية من العمود الثاني ويعلن الفائز على تويتر
هذه الفكرة ببساطة

بعد أن خططت على ورقة صغيرة من التقويم الذي كان بجانبي .. بدأت في التنفيذ مباشرة
وقلت في نفسي: “هذي الفكرة لازم تخلص اليوم” .. لأني لو أجلتها سأنساها أو يقل حماسي وبالتالي لن تكون عندي الرغبة الكافية لتنفيذها
وأنا اخطط قلت إذا أردت أن انتهي منها اليوم يجب أن ألتزم بأقل وأهم الخصائص الأساسية للموقع
طبعا قبل البدء .. قمت بالبحث في قوقل عن ما إذا كانت هناك فكرة أو موقع شبيه .. لكني لم أجد !

بدأت بالبرمجة بعد العصر .. ولم يأذّن للمغرب إلا وقد انتهيت من البرمجة
بعد المغرب قمت بشراء الدومين .. وصممت شعار بسيط للموقع
بعد العشاء دشنت الموقع على تويتر

هذه ببساطة قصة الموقع الذي انجزته في ٣ ساعات
http://www.giveawaytool.com
TwitQuiz سابقا

ما استفدته من هذه التجربة :
١- طبعا أنا لست سوبر مبرمج ولا أريد أن يُفهم من التدوينة انها استعراض, لأنني في الحقيقة كنت مستغربا من نفسي, كيف قمت بكل هذا العمل في وقت قصير !
اكتشفت انني -وعلى غير العادة- لم أقل لنفسي: “لا صعبة” أو “ما عندي وقت” أو “يبغالي اكلم مصمم واجمّع فريق وابحث عن مستثمرين عشان نسوي الموقع اللي يكسر الدنيا !”
اكتشفت انني لم أقل لنفسي أي كلمة سلبية

٢- أصعب جزء في أي مشروع هو البساطة
من أصعب وأمتع المهام بالنسبة لي هو تخطيط واجهات بسيطة تشرح نفسها
إذا وصلت لمَخطط بسيط, ابدأ ولا تتردد

٣- ابدأ بأقل وأهم الخصائص الأساسية واترك غيرها
أثناء تنفيذ الموقع كانت تأتيني أفكار لخصائص جديدة كنت اسأل: هل هذه الخصائص سوف تؤجل إطلاق الموقع اليوم ؟
طبعا إجابة السؤال كانت في الغالب: نعم
اطلق مشروعك بأسرع وقت وبأقل الخصائص ودع الناس يعطونك انطباعاتهم ثم حسّن مع الوقت

في الختام اتمنى أن أكون قد قدمت تجربة مفيدة لكم كما كانت مفيدة لي
وأنا أيضا لا ادعو للإستعجال وعمل مواقع أو تطبيقات “أبو كلب” .. لكن ادعو كل من جاءته فكرة بسيطة من الممكن أن ينجزها في يومه بأن يبدأ فورا .. فقد تكون نواة لشئ رائع وكبير في المستقبل

GiveawayTool أجرى أكثر من 10,000 مسابقة, وتوّج أكثر من 15,000 فائز .. بـ صفر تسويق .. ولله الحمد .. وجاري العمل على نموذج عمل ربحي قريبا إن شاء الله

كيف تصبح أنت

أنت مستقل ويجب أن تدرك أنك مستقل
مستقل فكريا .. هذا ما اقِصده
أن تتخذ قرارك ومصيرك بنفسك فقط
اسمع واستشر ثم قرر بنفسك
إذا كنت تقدم حياتك على طبق من ذهب لمن هم حولك, ويقرروا هُم ما يعتقدون انه الأنسب لك فأنت في جحيم الدنيا .. أهلا بك !

لكل شخص قصة مختلفة في هذه الحياة
لا تكن غيرك .. ولا تجعل غيرك مثلك
دع الاخرين يكتبون قصصهم بأنفسهم واكتب قصتك بنفسك
إن كنت تحاول أن تقلد قصة اخرى ناجحة فأنت حكمت على قصتك بالفشل !

هناك قانون في الحياة يسمى التحسين (اخترعته قبل قليل): ستتحسن كل يوم إذا عملت على التحسين
لا تقلق كثيرا من أنك اليوم لست جيدا بما فيه الكفاية .. ستتحسن وستصبح أفضل يوما بعد يوم .. إنها مسألة وقت !

الخلاصة
كن مستقلا .. كن مختلفا .. حسّن نفسك كل يوم

أنا لا شئ

قبل فترة كنت اعمل على بعض المميزات الجديدة لتطبيق مصاريف .. وكنت كالعادة احب ان ارسم الواجهات على الورق واعدل عليها ثم انقلها للبرنامج

وقتها صادفني شئ غريب جدا .. حيث ان الشكل الذي في مخيلتي شئ .. وما رسمته بالطريقة الخاطئة ومع السرحان شئ مختلف !

هممت أن اقوم بمسحه لأنه ليس الشكل الذي تخليته .. لكن دقيقة ! .. هذا الشكل أفضل !

هنا توقفت للحظة .. وقلت في نفسي .. ما السبب العجيب الذي أدى للوصول لهذا الشكل الذي لم يكن في بالي إطلاقا ؟

لم يكن سوى توفيق الله .. نعم هو كذلك مليون في المئة

موقف آخر .. وفي نفس اليوم

تعطلت آلة تسخين الماء الذي اعتدت استخدامها لعمل القهوة الصباحية أثناء العمل

قررت الخروج لشراء أخرى جديدة .. ركبت السيارة .. شغلت الراديو .. المذيع يقول: سؤال حلقة اليوم .. أين يذهب راتبك ؟ .. للمشاركة اتصل على الرقم كذا أو ارسل لنا تغريدة في تويتر

ارسلت لهم تغريدة عن تطبيق مصاريف على حساب الإذاعة في تويتر والذي يتابعه الآلاف .. ليقوموا بعدها بعمل ريتويت .. وتزداد على إثرها مرات تحميل التطبيق

قلت في نفسي ما اجمل المصادفات الغريبة ! .. الآن لماذا تعطلت آلة التسخين في هذا اليوم وفي هذه الساعة والدقيقة بالتحديد حتى اخرج واشغل الراديو لأسمع لهذه الإذاعة !

لم يكن ليحدث ذلك لولا توفيق الله

بالمناسبة سميت ذلك اليوم يوم التوفيق الإلهي :)

ما ذكرني بما حدث في ذلك اليوم .. هو أنني كنت أخطط لشئ كبير عملت عليه فترة طويلة وبناءا على احصائيات سابقة, توقعت أرقام واحصائيات أفضل لو نفذت هذه الخطة .. ولم اذكر اني توكلت على الله للأسف بل توكلت على مجهودي

واليوم خاب ظني جدا .. وعلمت اني مهما عملت فإني بلا توفيق الله .. لا شئ !

المادية العمياء

نعيش في حياة تتحدث بالمادة والمكانة والمنصب والجاه في جميع تفاصيلها

النجاح لدينا مربوط بالمال والمكانة … إلخ

قليلون هم من يتحدثون عن النجاح كإنجاز أكثر من كونه مردود

أصبح قبول الناس وترحيبهم يزداد أو يقل حرارة بعلو وتدني مكانتك

أصبحنا نهتم بالظواهر أكثر من البواطن

ونحن نعلم أننا سوف نحاسب عن البواطن في يوم ليس فيه أي شئ من هذه المادية التي أعمتنا

أنا أعلم يقينا أنني غارق في هذه المادية لكنني مزعج منها جدا

للحظة .. أفقت عند كلمات خير البشر يصف فيها شخصا خاليا من المادية يمتلك شيئا لا نمتلكه نحن الماديون :

“رب أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره”

آآه يا نفسي لن تستطيعي أن تكوني كذلك, وانتي على هذا الحال وفي هذا المحيط

لذلك أريد أن ابحث عن الشخص الذي وصفه رسولنا عليه الصلاة والسلام بهذا الوصف, لعلني أنال شرف هذه الدعوة التي لا ترد

 سأبحث عنه .. فربما أجده عند النفايات يبحث عن شئ يسد جوعه .. أو في المسجد يبحث عن مكان يؤويه ليلا .. أو في الطرقات يطلب الرزق ولا أحد ينتبه له

سأبحث عنك في كل مكان

سأبحث عنك بقية حياتي

و آمل أن أجدك

مصاريف - تابع مصاريفك واكتشف أين تذهب أموالك ؟

قبل شهر كتبت عن تطبيق Expensez لمتابعة المصاريف .. والحمد لله التطبيق لاقى استحسان الكثيرين .. وصلتني اقتراحات وأفكار جميلة ورائعة .. سجلتها لدي وأضفت بعضها في تحديث جديد صدر يوم أمس تجدونه في متجر البرامج

لكن اليوم سأتحدث عن تطبيق جديد هو نسخة مطابقة لـExpensez لكنه عربي .

Read the full story