scrolling=”no” frameborder=”0″ style=”border:none; overflow:hidden; width:100px; height:27px;” allowTransparency=”true”>

كم أنا مبهر من صاحب أعظم تأثير في التاريخ
أفكر فيه كثيراً
هو شخص واحد
استطاع أن يغيّر التاريخ
أراد أن يفعل الشئ ففعله
فكان له أعظم التأثير
هو شخص بسيط .. يرى الأمور ببساطة .. يرى أن ناتج 1+1 هو بكل بساطة 2
إتخذ من العملية الحسابية مبدأه في الحياة .. 1+1=2
بدأ ذلك الشخص بنفسه .. فقرّر أن يتغير .. فجاهد وصابر .. حتى تغيّر ..
ثم نظر لمن حوله .. أهله .. أقاربه .. أصدقاءه ..
فوجد فيهم إحباطاً كبيراً؟ لماذا هذا الإحباط؟
تحدّث معهم .. حاورهم .. حاول إقناعهم .. لكن الإحباط يبدو أنه متغلغلٌ في نفوسهم ..
حاول وحاول وحاول .. حتى تعب .. وبدأ الإحباط يتسلل إلى نفسه ..
في لحظة صفاء ..فكّر وتذكر ..نعم هو مبدأي وأنا متمسك به .. 1+1=2
إن أحبطت فأكون قد زدّت المحبطين واحداً .. هكذا تقول العملية الحسابية!
لا لن أحبط .. سأحاول وأحاول .. وأفعل ما بوسعي .. سأجعلهم يراقبون أعمالي ..
بعد فترة تشجع أحدهم وأصبح معه ..
ببساطته فرح كثيراً .. نعم نجحت .. رغم أنه شخص واحد!
نظر إليه المحبطون .. أهذا كل ما تستطيع فعله؟
مرّت الأيام والسنوات ..
ثم توفي صاحبنا البسيط .. نعم توفي!
ترحّم عليه المحبطون! .. وقالوا: “كان شخصاً طيباً” .. وأكملوا حياتهم ..
مالم يعقلوه أنه ترك أعماله تتحدث عنه .. ترك أفعالاً تبعث الأمل .. ترك شخصاً أثر فيه وغيّر حياته ..
ومضت الأيام ..
أثّر ذلك الشخص وغيّر أحد المحبطين!
الإثنان أصبحوا ثلاثة .. الثلاثة أصبحوا أربعة ….
الإحباط بدأ يزول .. بل بدأ يختفي ..
الكل ينظر إلى من حوله فيجده يعمل وينجز .. فيقول لنفسه: لما أنا كذلك؟
تغيّرت الدنيا .. بمبدأه البسيط .. 1+1=2 .. فكان صاحب أعظم تأثير في التاريخ!
بعد هذه القصة القصيرة .. هل تريد أن تعرف من هو ذلك الشخص؟
إنه أنت / أنتِ / أنا
يمكننا أن نزيد المحبطين شخصاً .. أو نزيد المتفائلين العاملين شخصاً آخر ..
قرّر بنفسك .. قرر الآن!
لكن دعني أذكرك بشئ .. قرارك هذا سيكون له أعظم التأثير!
لا تحتقر نفسك .. فالمعادلة بسيطة وواقعية
لا تستعجل النتائج وتيأس .. فصديقنا توفي ولم يرى نتائج أعماله
يكفيك في النهاية .. أن الله يرى ما تعمل .. فيجازيك على إحباط المحبطين أو فأل المتفائلين
التفاؤل يجعل الشخص في وفاق ذاتي
وهذا يكفي لان يكون الانسان متفائل
او يحاول ان يكون كذلك
وربنا تعالى عند حسن ظن عبده
لو كل انسان اتهتم بنفسه و ما فكر في العواقب و اعتبر كل شئ عباره عن تجربه مفيده راح يقدم خدمه كبيره لنفسه اولا لغيره بحيث انه يشجعهم و يدفعهم انهم يتصرفوا مثله ..
موضوع جميل يا نواف
مع ان العنوان كان شويه مشتول بس المضمون رائع
دمت سيستي فنت ^.^
مقال رائع .. لكن شفت أحد اللاعبين الأوروبيين لما يجرد بالمدافع يمين وشمال لين يشووووت الكرة في التسعينات .. أنا بصراحة توقعت أنك ستتكلم عن سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ،،
أشكرك على الموضوع
كلام رائع.. وجميل..
تسلم على موضوعك