Follow @nawaf

أحلام وأماني ..

لكل منا أحلامه وأمانيه التي رافقته منذ صغره

جميل هو العيش بعيداً عن الواقع المرّ ولو للحظات في عالم الأحلام والأماني

هل لديك حلم ؟ .. هل لديكي أمنية ؟

أصدم عندما يرتبك البعض في الإجابة عن هذا السؤال!

معقول أنك لا تمتلك شيئاً تعيش من أجله .. تفكر به في صحوك ونومك! .. يعطيك شعوراً بالأمل .. ينسج خيالك معه أحلى القصص .. معقول!

أنت محروم إذاً !

لكن دقيقة .. عد بالذاكراة سنيناً إلى الوراء .. وتذكر هل كانت لك في يوم أمنية .. ولكن اغتالتها الأيام!

من المؤلم أننا نعيش في مجتمع قاتل ٍ للخيال!

مجتمع يحصر خيالنا فيما هو ممكن وما يريده! .. لا فيما نريده!

فعندما تحلم في أن تكون شيئاً لم يكن .. يقال لك ذلك صعب .. لن تجد لقمة العيش .. كن مثل فلان وفلان!

آحلام تتلاشى وأماني تتكسر كل يوم .. في مجتمع متكرر .. يكرر نفسه .. يعيش بنسخ أفراده جيلاً بعد جيل! .. بنفس التفكير!

أرجوك لا تستمع لأحد! .. كن خيالياً في تفكيرك وعش حياتك كما تتمنى .. و دع الناس يعيشون حياتهم التي كتبها الله لهم .. فكل ميسرٌ لما خلق له

الله خلق الحياة بألوان كثيرة .. نريد أن نراها كلها .. لا ألوان محدودة باهته!

 

قبل الختام دعني اخبرك بـ(سرّ) يحقق لك كل أحلامك وأمانيك!

هل تعلم أن كل دعاء تدعو به الله .. يستجيبه الله! .. نعم كل دعاء.

قال عليه الصلاة والسلام: “كل دعاء مستجاب” فقال رجل متعجباً: “إذاً نكثر”! .. أي من الدعاء.

فقال عليه السلام: “الله أكثر”

أكثر من دعاء الله ليحقق لك ما تريد .. وثق يقيناً به .. وسوف ترى العجائب وأكثر!

PHP ترقص الـHipHop !

قبل يومين أعلن فريق تطوير الفيس بوك أنه توصل لطريقة من شأنها زيادة سرعة تطبيقات الـPHP بنسبة 50% !

خبر مفرح جداً .. أعتبره نقلة رائعة في تاريخ الـPHP

يقول فريق الفيس بوك أنه واجهة مشكلة في بطء تنفيذ الـPHP في تطبيق كبير جداً كالفيس بوك .. عدد مستخدميه يزداد بشكل فظيع

حتى انهم فكروا جدياً في إعادة كتابة الفيس بوك بلغة ثانية ! .. لكنهم تخلوا عن هذه الفكرة لأنها سوف تستهلك الكثير من الوقت والجهد

بعدها شرعوا في إيجاد طريقة جديدة لتسريع تنفيذ الأكواد .. وبعد 8 أشهر من المحاولات توصل أحد المهندسين للطريقة المثالية .. أخبر بها فريق التطوير وعملوا على تنفيذها لمدة 10 أشهر إلى أن انتهوا منها بشكل كامل واطلقوا عليها اسم HipHop

بعد ذلك طبقوها على 90% من سيرفرات الفيس بوك مباشرة ولاحظوا الفرق الكبير في وقت وسرعة الموقع .. وبعد 6 أشهر من الاختبارات والتحسينات .. قرروا طرحها للجميع حتى يستفيدوا منها

فكرة الـHipHop بإختصار .. هو عبارة عن محوّل يقوم بتحويل كود الـPHP إلى كود ++C ثم إلى لغة الآلة.

الـHipHop حالياً غير متاح حتى كتابة هذه التدوينة لكنه سيتوفر قريباً إن شاء الله .. سأكتب عنه حالما ينزل.

فعلاً دائماً هناك طريقة أحسن لتنفيذ الأشياء .. فقط بحاجة إلى شويه تفكير + إصرار !

شكراً فيس بوك :)

للمزيد :

وادي السيليكون Silicon Valley

كم هو حلم بالنسبة لي أن يكون لدينا وادي أو جبل أو حارة ولا حتى (زقاق) تقنية كما هو موجود في كاليفورنيا

تعرف على وادي السيليكون .. القلب التقني للعالم ! مشاهدة ممتعة :)

ملاحظة/ الفيديو الأخير ليس من ضمن السلسلة ولكن الأخ الذي رفعها ضمه إليها !

الآن ..

منذ فترة أدمنت على برنامج للدكتور صلاح الراشد .. وهو أحد الأشخاص الذين غيّروا حياتي بالكامل بسبب كتابه (كيف تخطط لحياتك)

البرنامج اسمه (رسالة من الكون) عُرض قبل سنة في قناة سمارتس وي .. ولكن للأسف لم اتابعه فوجدته في اليوتيوب وأدمنت عليه .. حلقة ورى حلقة .. كل حلقة تقريباً مدتها 8 دقائق وهناك 92 حلقة .. فمسألة متابعتها كلها على اليوتيوب أمر صعب ومرهق! .. فقررت تنزيلها وسماعها في السيارة أثناء ذهابي ورجوعي من العمل .. وكم هي رائعة اللحظات التي قضيتها في سماع هذه السلسلة .. أضافت لحياتي الكثير من المعاني والمفاهيم .. أسلوبه في الكلام يعجبني كثيراً .. ربما البعض يرى فيه مجرد فيلسوف مثل صاحبي راكان! .. لأنه يستطرد في الكلام كثيراً لكن في النهاية يعود للنقطة البداية ليوضّح لك الفكرة .. عموماً أنصحكم بمتابعته وبشدة .. وبإذن الله سوف اكتب هنا في المدونة بعض المواضيع التي استفدتها من البرنامج

في إحدى الحلقات تحدث فيها عن (الآن) أو اللحظة .. وقال جميع مشكلاتنا تنشأ بسبب الزمن .. أي بسبب شئ حصل في الماضي أو سيحصل في المستقبل !

لكن (الآن) هو الحقيقة الوحيدة .. هو الواقع

لتوضيح الفكرة لو كانت لديك مشكلة فهي بسبب يا إما تفكيرك في هموم الماضي أو قلق المستقبل! لكن (الآن) لا توجد به أي هموم أو قلق .. (الآن) هو الحقيقة .. غير ذلك أوهام!

الآن

لو أنت مكتئب (الآن) ! .. فأنت جالس تفكر .. ايش راح أعمل بكره أو ليش أمس حصلي كذا !

وقّف التفكير وقول (الآن) راح انبسط .. أو (الآن) بأشتغل .. أو (الآن) بأنام …

الحل ببساطة هو ايقاف سيل الأفكار التي تأتيك !

أنا عارف ان الحل مو بسيط تطبيقه لأني شخصياً أعاني من كثرة التفكير!

لكن راح أحاول وأتمنى إنكم تحاولوا تطبيقه لكي تنعموا بحياة هادئة وسعيدة :)

لمشاهدة الحلقة

تجربة تمويل مشروع في السعودية!

بسم الله الرحمن الرحيم .. وبه نستعين
تجربة تمويل مشروع في السعودية!
أحد أهدافي في الحياة هو إنشاء شركة ويب عالمية .. وضعت لنفسي هذا الهدف منذ أكثر من أربع سنوات وخططت له جيداً
اكتشفت رغباتي وميولي متأخراً جداً .. حددّت كيف أصل لهذا الهدف .. وجدت أنني لست في الطريق الصحيح .. غيّرت مساري جذرياً .. تركت دراستي في الجامعة .. وتوجهت للعمل التجاري .. واجهتني صعوبات اجتماعية ومالية كثيرة .. لكن بفضل من الله تخطيتها لأنني اكتشفت ما احب وما اريد أن أكون .. ولم اتخلى يوماً عن هدفي مهما كانت الاسباب
تعلمت وقرأت كثيراً وحاولت وتعثرت أكثر .. حددّت خطوات ومراحل طويلة المدى لتحقيق حلمي الذي لن يحصل في يوم وليلة
المرحلة الأولى: القراءة ثم القراءة ثم القراءة .. في هذه المرحلة أحاول قدر المستطاع أن اتعلم أكثر مما أنتج .. اشتريت الكثير من الكتب وقرأت عن الكثير من التقنيات .. الهدف هو محاولة الوصول للإتقان والاحترافية في العمل
المرحلة الثانية: تطبيق المعرفة التي اكتسبتها على أرض الواقع .. وتنفيذ مجموعة من المشاريع التجارية الخارجية .. والعمل المؤقت في بعض الوظائف لإكتساب الخبرة
المرحلة الثالثة: تنفيذ مشاريع بأفكار جديدة .. وبداية تأسيس شركتي الخاصة التي سأطلق عليها WebFun
وهناك مرحلتين أخرتين احتفظ بهما لنفسي .. لكني حالياً في المرحلة الثالثة ولله الحمد .. ولدي مشروعين هما الفوائد وغواصة .. وأخطط لمشاريع آخرى خلال الفترة القادمة بإذن الله وبجانب تطوير مشاريعي الحالية
طيب .. أشكرك عزيزي القارئ لمتابعة قراءتك لهذه السطور التي لن تفيدك بشئ ! .. عن أحلامي وطموحاتي ! .. وليس الهدف من الموضوع .. أن اعرفك بمدى طموحي واصراري وغيرها من المعاني الايجابية كي تعجب بما فعلت! .. لا ! .. انا شخص عادي جداً وهناك الكثير من الاشخاص المميزين أكثر مني وانا اتعلم منهم .. لكن من حق كل انسان ان يحلم ويتمنى .. اعتبرني شخص حالم يسعى لتحقيق حلمه !
كانت هذه مقدمة للدخول في الموضوع الرئيسي الذي أريد التحدث عنه
حديثي هو عن تجربتي في البحث عن تمويل في السعودية
من الجميل جداً انك تجد في الفترة الأخيرة العديد من الجهات التي اُسست من أجل تمويل الشباب المبادر لتنفيذ مشاريعهم الخاصة .. الذي يفضلون أن يكونوا هم التغيير بدلاً من أن يكونوا تبع للتغيير .. جميل جداً وأمل كبير لكل طموح أن يجد من يسنده ويساعده للوصول إلى حلم حياته
كنت انا من أؤلئك الأشخاص الذين دفعهم الحماس للتقدم بطلب تمويل مشروعي الناشئ الذي أحلم أن ينجح بشكل أكبر وأسرع
التجربة الأولى/ بادر لتقنية المعلومات
عندما سمعت عن هذه الجهة لأول مرة في اجتماع رياض قيكس .. كجهة متخصصة في دعم المشاريع التقنية .. تفاءلت خيراً .. وقدمت طلبي .. تقدمت بـ4 مشاريع بدلاً من واحد! من شدة الحماس! .. جأني اتصال منهم بعد اسبوع من تقديم الطلب .. بموافقة المبدئية بالمشاريع لكن بتفصيلها أكثر كل مشروع في طلب مستقل .. تقدمت بمشروعين بالنسبة لي كنت أرغب بدعم لهم أكثر من المشاريع الأخرى .. انتظرت لمدة تزيد عن الاسبوعين .. ثم اتصلت عليهم لأستفسر عن حالة الطلب .. ليجيبني المسؤول انهم مازالوا يدرسوا المشاريع وهناك اربعة اشخاص يقوموا بدراسة المشروع من عدة نواحي وفي نهاية المكالمة طمأنني انهم من النادر جداً ان يرفضوا المشاريع التي تصلهم وفي الغالب هذه المشاريع لا تكون بفكرة جديدة
انتظرت .. اسبوع اسبوعين .. شهر شهرين .. نسيت الموضوع .. واتعبرت عنه منتهي واكملت العمل في مشاريعي لأنني لا أحب ان اعيش على أمل لشي ليس بيدي
في يوم جأني اتصال منهم ! .. يعتذوا فيه عن التأخير الذي حصل .. وانهم اعجبوا بأحد المشروعين الذي تقدمت بهما .. وطلب مني توضيح الفكرة أكثر .. شرحت له الفكرة قدر المستطاع وعرضت عليه ان ارسل له نسخة تجريبية من المشروع الذي عملت عليه طوال فترة الانتظار وهو تقريبا شبه جاهز لكي تصل الفكرة بشكل أفضل .. لكني تفاجأت بالرد الغريب جداً !
الموظف: لا لا ما يحتاج توريني الموقع .. انا شخص غير متخصص في التقنية .. انا فهمت فكرتك وراح اعرضها على واحد من الشباب في اجتماع رياض قيكس الاسبوع القادم .. ارسل لي ايميل بعد اسبوع عشان تذكرني وانا اتصل عليك !!
هنا حسيت الموضوع بدأ يفلت ! .. انا متقدم لجهة تهتم بدعم المشاريع التقنية والشخص الذي اتحدث معه غير تقني ويطلب مساعدة من شخص آخر .. والاثنين لم يروا الفكرة ولا اهتموا برؤيتها ! .. توجد المشكلة اترك لك تفسيرها ومحاولة حلها !
عندما يأتي شخص بفكرة جديدة في عالم المواقع .. مستحيل ان تحكم على الفكرة دون ان تراها وتجربها .. مثلاً موقع مثل تويتر .. فكرة جديدة لو شرحتها لشخص لن تعجبه للمرة الأولى لكن اذا جرب الموقع قد يصبح من المدمنين عليه
النصيحة الأولى: اذا كانت لديك افكار جديدة .. لا تتقدم لجهة حكومية تقليدية .. سوف تقتل فكرتك فوراً .. ابحث عن جهة اكثر انفتاحاً وتفهماً لعصر التقنية !
المهم نرجع لموضوع موظف بادر .. مرّ اسبوع وارسلت له ايميل كما طلب مني .. ليأتيني اتصال منه في اليوم التالي
الموظف: الاخ نواف .. اهلا بيك ومعليش على التأخير اللي كان بسببنا واحنا درسنا مشروعك وفكرتك واحنا نشوف انها غير مناسبة وان الفكرة غير جديدة وانت قلت من المميزات كذا وكذا وهذي موجودة في الموقع الفلاني والعلاني  و و و .. وجلس يتكلم بشكل سريع ومتواصل لمدة دقيقتين .. وانا ساكت ! .. بعد ما انتهى قال واذا عندك اي مشروع ثاني غير هذا قدم طلب وان شاء الله راح نوافق عليه !
انا: آ آ آ طيب مو مشكلة هذي وجهة نظرك يعطيكم العافية.
الموظف: لا عادي اذا في عندك كلام تقوله عادي اسمعك !
انا (في نفسي): بدري!
تناقشت معه في الفكرة .. وكان النقاش عقيم جداً .. هناك فرق بين ان تناقش شخص مستعد للنقاش والتفاوض وشخص قد اصدر حكماً مسبقاً عليك مستحيل تغييره مهما حاولت .. كان هو من النوع الثاني!
النصيحة الثانية/ لا تحبط عندما تقابل اشخاص غير متفهمين لفكرتك مادمت مقتنع بها .. ادر ظهرك لهم ونفذها حتى لو عاروضك !
لم احبط وأكملت مشروعي .. وكان هو موقع (غواصة)
تعبت من الكتابة .. لكن كنت اريد التحدث عن تجربة اخرى حصلت لي يوم أمس .. مع صندوق المئوية انا وصديقي عمر .. بنفس الفكرة والمشاريع إضافة ً لمشاريع مستقبلية خطيرة
تبغوا تعرفوا القصة ؟ .. صدقوني راح تتطفشوا .. لأني راح اعيد نفس قصة بادر .. المشروع رفض أيضاً !
السبب هو نفس عقلية الشخص السابق .. شخص لا يفهم في التقنية ولا يعرف الفيس بوك ولا تويتر .. كل الذي يعرفه في الانترنت الشات ! .. كيف سيقتنع بفكرة موقع جديد !
الخلاصة من الموضوع .. نحن في نهاية 2009 وقريباً سندخل في 2010 ويكون قد مرّ عقد من الزمن بعد الألفية الجديدة وثورة التقنية والمعلومات .. ولكن يبدو اننا على الاقل -اتحدث عن بلدي السعودية- .. لا نهتم بالمشاريع التقنية وندعمها .. رغم انها في الغرب تدر دخل بمليارات الدولارات .. والسبب وراء نجاحها فكرة جديدة ظهرت اسمها رأس المال الجرئ ! .. اتمنى ان اراها يوماً ما هنا !
لا أدعوكم للإحباط ابداً .. وليس الهدف من الموضوع نقل مشاعر سلبية لك .. وإنما احببت ان اشاركك وجهة نظري في الجهات التي تقدمت لها وفي عقلية الاشخاص الذي يعملوا عليها .. لكي لا تحبط اذا رفضت لاحقاً .. ايضاً هدفي ان اشارككم نصائح قد تكون مفيدة لكم
لذا ارجوك لا تحبط بسبب اشخاص لهم وجهة نظرهم الخاص بهم ولهم رؤية مختلفة للحياة عن رؤيتك
حدّد ماذا تريد وكيف تصل لما تريد .. وتحلى بأهم صفتين .. الايمان والصبر
ولا تنسى أن صاحب الغاية لا يعدم الوسيلة

صورة لا تعبر عن الموضوع .. بس عاجبتني !

أحد أهدافي في الحياة هو إنشاء شركة ويب عالمية

وضعت لنفسي هذا الهدف منذ أكثر من أربع سنوات وخططت له جيداً .. اكتشفت رغباتي وميولي متأخراً جداً .. حددّت كيف أصل لهذا الهدف .. وجدت أنني لست في الطريق الصحيح .. غيّرت مساري جذرياً .. تركت دراستي في الجامعة .. وتوجهت للعمل التجاري .. واجهتني صعوبات اجتماعية ومالية كثيرة .. لكن بفضل من الله تخطيتها لأنني اكتشفت ما احب وما اريد أن أكون .. ولن اتخلى يوماً عن هدفي مهما كانت الاسباب

قسمت الهدف على عدة مراحل طويلة المدى .. لإيماني أنه لا يوجد شي يتحقق في يوم وليلة

المرحلة الأولى: القراءة ثم القراءة ثم القراءة .. في هذه المرحلة أحاول قدر المستطاع أن اتعلم أكثر مما أنتج .. اشتريت الكثير من الكتب وقرأت عن الكثير من التقنيات .. الهدف هو محاولة الوصول للإتقان والاحترافية في العمل

المرحلة الثانية: تطبيق المعرفة التي اكتسبتها على أرض الواقع .. وتنفيذ مجموعة من المشاريع التجارية الخارجية .. والعمل المؤقت في بعض الوظائف لإكتساب الخبرة

المرحلة الثالثة: تنفيذ مشاريع بأفكار جديدة .. وبداية تأسيس شركتي الخاصة التي سأطلق عليها WebFun

وهناك مرحلتين احتفظ بهما لنفسي .. لكني حالياً في المرحلة الثالثة ولله الحمد .. ولدي مشروعين هما الفوائد وغواصة .. وأخطط لمشاريع آخرى خلال الفترة القادمة بإذن الله بجانب تطوير مشاريعي الحالية

طيب .. أشكرك عزيزي القارئ لمتابعة قراءتك لهذه السطور التي لن تفيدك بشئ عن أحلامي وطموحاتي ! .. وليس الهدف من الموضوع أن اعرفك بمدى طموحي واصراري وغيرها من المعاني الايجابية كي تعجب بما فعلت! .. لا ! .. انا شخص عادي جداً وهناك الكثير من الاشخاص المميزين أكثر مني وانا اتعلم منهم .. لكن من حق كل انسان ان يحلم ويتمنى .. اعتبرني شخص حالم يسعى لتحقيق حلمه !

كانت هذه مقدمة ونبذة عن عملي وتخطيطاتي .. لكي ندخل في الموضوع الرئيسي الذي أريد التحدث عنه

حديثي هو عن تجربتي في البحث عن تمويل في السعودية

من الجميل جداً انك تجد في الفترة الأخيرة العديد من الجهات التي اُسست من أجل تمويل الشباب المبادر لتنفيذ مشاريعهم الخاصة .. الذي يفضلون أن يكونوا هم التغيير بدلاً من أن يكونوا تبع للتغيير .. جميل جداً وأمل كبير لكل طموح أن يجد من يسنده ويساعده للوصول إلى حلم حياته

كنت انا من أؤلئك الأشخاص الذين دفعهم الحماس للتقدم بطلب تمويل لمشروعي الناشئ الذي أحلم أن ينجح بشكل أكبر وأسرع

التجربة الأولى/ بادر لتقنية المعلومات

عندما سمعت عن هذه الجهة لأول مرة في اجتماع رياض قيكس .. على انها جهة متخصصة في دعم المشاريع التقنية .. تفاءلت خيراً .. وقدمت طلبي .. تقدمت بـ4 مشاريع بدلاً من واحد! من شدة حماسي! .. جأني اتصال منهم بعد اسبوع من تقديم الطلب .. بالموافقة المبدئية بالمشاريع لكن على ان افصل كل مشروع في طلب مستقل .. تقدمت بمشروعين بالنسبة لي كنت أرغب بدعمهم أكثر من المشاريع الأخرى .. انتظرت لمدة تزيد عن الاسبوعين .. ثم اتصلت عليهم لأستفسر عن حالة الطلب .. ليجيبني المسؤول انهم مازالوا يدرسوا المشاريع وهناك اربعة اشخاص يقوموا بدراسة المشروع من عدة نواحي وفي نهاية المكالمة طمأنني انهم من النادر جداً ان يرفضوا المشاريع التي تصلهم وفي الغالب هذه المشاريع لا تكون بفكرة جديدة

انتظرت .. اسبوع اسبوعين .. شهر شهرين .. نسيت الموضوع .. اتعبرته منتهي واكملت العمل في مشاريعي لأنني لا أحب ان اعيش على أمل لشي ليس بيدي

في يوم جأني اتصال منهم ! .. يعتذوا فيه عن التأخير الذي حصل .. وانهم اعجبوا بأحد المشروعين الذي تقدمت بهما .. وطلب مني توضيح الفكرة أكثر .. شرحت له الفكرة قدر المستطاع وعرضت عليه ان ارسل له نسخة تجريبية من المشروع الذي عملت عليه طوال فترة الانتظار وهو تقريبا شبه جاهز بدل الشرح النظري لكي تصل الفكرة بشكل أفضل .. لكني تفاجأت بالرد الغريب جداً !

الموظف: لا لا ما يحتاج توريني الموقع .. انا شخص غير متخصص في التقنية .. انا فهمت فكرتك وراح اعرضها على واحد من الشباب في اجتماع رياض قيكس الاسبوع القادم .. ارسل لي ايميل بعد اسبوع عشان تذكرني وانا اتصل عليك !!

هنا حسيت الموضوع بدأ يفلت ! .. انا متقدم لجهة تهتم بدعم المشاريع التقنية والشخص الذي اتحدث معه غير تقني ويطلب مساعدة من شخص آخر .. والاثنين لم يروا الفكرة ولا اهتموا برؤيتها ! .. توجد مشكلة اترك لك تفسيرها ومحاولة حلها !

عندما يأتي شخص بفكرة جديدة في عالم المواقع .. مستحيل ان تحكم على الفكرة دون ان تراها وتجربها .. مثلاً موقع مثل تويتر .. فكرة جديدة لو شرحتها لشخص لن تعجبه للمرة الأولى لكن اذا جرب الموقع قد يصبح من المدمنين عليه

النصيحة الأولى/ اذا كانت لديك افكار جديدة .. لا تتقدم لجهة حكومية تقليدية .. سوف تقتل فكرتك فوراً .. ابحث عن جهة اكثر انفتاحاً وتفهماً لعصر التقنية !

المهم نرجع لموضوع موظف بادر .. مرّ اسبوع وارسلت له ايميل كما طلب مني .. ليأتيني اتصال منه في اليوم التالي

الموظف: الاخ نواف .. اهلا بيك ومعليش على التأخير اللي كان بسببنا واحنا درسنا مشروعك وفكرتك واحنا نشوف انها غير مناسبة وان الفكرة غير جديدة وانت قلت من المميزات كذا وكذا وهذي موجودة في الموقع الفلاني والعلاني  و و و .. وجلس يتكلم بشكل سريع ومتواصل لمدة دقيقتين .. وانا ساكت ! .. بعد ما انتهى قال: واذا عندك اي مشروع ثاني غير هذا قدم طلب وان شاء الله راح نوافق عليه !

انا: آآآ طيب مو مشكلة هذي وجهة نظرك يعطيكم العافية.

الموظف: لا عادي اذا في عندك كلام تقوله عادي اسمعك !

انا (في نفسي): بدري!

تناقشت معه في الفكرة .. وكان النقاش عقيم جداً .. هناك فرق بين ان تناقش شخص مستعد للنقاش والتفاوض وشخص قد اصدر حكماً مسبقاً عليك مستحيل تغييره مهما حاولت .. كان هو من النوع الثاني!

النصيحة الثانية/ لا تحبط عندما تقابل اشخاص غير متفهمين لفكرتك مادمت مقتنع بها .. ادر ظهرك لهم ونفذها حتى لو عاروضك !

لم احبط وأكملت مشروعي .. وكان هو موقع (غواصة)

تعبت من الكتابة! لكن كنت اريد التحدث عن تجربة اخرى حصلت لي أمس .. مع صندوق المئويةانا وصديقي عمر .. بنفس الفكرة والمشاريع إضافة ً لمشاريع مستقبلية خطيرة

تبغوا تعرفوا القصة ؟ .. صدقوني راح تتطفشوا .. لأني راح اعيد نفس قصة بادر .. المشروع رفض!

السبب هو نفس عقلية الشخص السابق .. شخص لا يفهم في التقنية ولا يعرف الفيس بوك ولا تويتر .. كل الذي يعرفه في الانترنت .. الشات ! .. كيف سيقتنع بفكرة موقع جديد !

الخلاصة من الموضوع .. نحن في نهاية 2009 وقريباً سندخل في 2010 .. ويكون قد مرّ عقد من الزمن بعد الألفية الجديدة .. هناك ثورة في المعلومات وطفرة في التقنية .. لكن يبدو اننا -على الاقل اتحدث عن بلدي السعودية- .. لا نهتم بالمشاريع التقنية ولاندعمها .. رغم انها في الغرب تدر دخلاً بمليارات الدولارات .. والسبب وراء نجاحها فكرة ظهرت اسمها رأس المال الجرئ ! .. اتمنى ان أراها يوماً ما هنا !

لا أدعوكم للإحباط ابداً .. وليس الهدف من الموضوع نقل تجارب سلبية لكم .. وإنما احببت ان اشارككم وجهة نظري في الجهات التي تقدمت لها وفي عقلية الاشخاص الذي يتخذوا قرارات فيها! .. ايضاً احببت ان اشارككم بعض النصائح التي استفدتها وقد تكون مفيدة لكم

لذا ارجوك لا تحبط بسبب رأي اشخاص لهم وجهة نظرهم الخاصة ولهم رؤية مختلفة للحياة عن رؤيتك

حدّد ماذا تريد وكيف تصل لما تريد .. وتحلى بأهم صفتين .. الايمان والصبر

ولا تنسى أن صاحب الغاية لا يعدم الوسيلة

بالتوفيق للجميع :)